الحضارات
نشأت صناعة العطور في المعابد والمختبرات الملكية. يُعدّ المصريون القدماء، وسكان بلاد ما بين النهرين، والقبارصة في العصر البرونزي من أوائل من سُجّلت أعمالهم في ابتكار الزيوت العطرية والتركيبات المُهيكلة. وتُعتبر تابوتي بيلاتكاليم البابلية أول صانعة عطور مُسجّلة في التاريخ، حيث قامت بتقطير الزهور والراتنجات، ووثّقت أساليبها على ألواح طينية منذ أكثر من 3000 عام. وفي عام 2003، اكتشف علماء الآثار في قبرص مصنعًا ضخمًا للعطور يعود إلى العصر البرونزي، وتحديدًا إلى عام 1850 قبل الميلاد، ما يُثبت أن هذه الحرفة كانت مُتقنة ومُصنّعة آنذاك.
مواد ثمينة
لطالما حظيت المواد النادرة بمكانة خاصة في صناعة العطور، لدى صانعي العطور، وحتى الملوك. تُضفي هذه المواد عمقًا على العطر، وتُعزز انتشاره، وتُتيح للمواد الأخرى إبراز جمالها. يتميز خشب العود، المتوفر في مناطق عديدة، بقدرته على ربط قلب العطر بقاعدته، مع إضافة عمق طبيعي، وكشف جوانب فريدة في العطور الزهرية. كما يُساهم مسك الغزال، والعنبر، وبعض أنواع الراتنج في بناء تركيبة العطر. وتظهر في الصورة صبغة راتنج دم التنين من جزيرة سقطرى.
مواد خام
إن التعامل مع المواد في أنقى صورها يغير فهمنا للعطور. فالعمق ينبع من تقطيع الأخشاب، وتقليم الأزهار، والتقطير، والتحضير، والتعتيق. تبدأ صناعة العطور الحقيقية قبل وقت طويل من صنع الزجاجة.
استكشف العطور
-
الإسكندرية (الأهواز)
السعر العادي ابتداءً من $40.00 USDالسعر العاديسعر البيع ابتداءً من $40.00 USD -
مملكة الورود
السعر العادي ابتداءً من $15.00 USDالسعر العاديسعر البيع ابتداءً من $15.00 USD